|
مشاكلك الحديثة.. هل أدركت الحلول |
|||||||||||||||||
|
مشاكلك
الحديثة... هل
أدركت
الحلول!!
قال
تعالى: (هو
الذي جعل لكم
الأرض
ذلولاً،
فامشوا في
مناكبها
وكلوا من
رزقه وإليه
النشور)[1] صدق
الله العلي
العظيم مشاكلك
الحديثة.. هل
أدركت
حلولها؟! أُنظر
إلى العالم
من حولك! إلى
كل شيء يقع
بصرك عليه،
أُنظر إلى
التطور
التكنلوجي
والتقدم
العلمي، إلى
التطور
السياسي
والاقتصادي
والثفافي
والفكري! ماذا
ترى!! لا
ترى إلا
معالم
التطور
والحداثة. أُنظر
إلى مجتمعك
الصغير، إلى
تطور
الأساليب
المتبعة،
والأخلاق
المستحدثة،
إلى الحياة
الاجتماعية..
والقوانين
الحاكمة
فيها، إلى
الصعوبات
التي تعرقل
سيرك، إلى
حياتك
اليومية،
وصعوبة
الحياة
القائمة! كل
هذا التطور
الذي تشاهده
من حولك!
إنعكس
بتأثيرات
إيجابية
وسلبية
عليك، وعلى
أفراد
أُسرتك. أنا
معك.. بأن
تحضّر الحياة،
ساعدك في
الحصول على
الراحة
بوسيلة
النقل،
ووسائل
الراحة في
منزلك،
ومكتبك و... و... إضافة
إلى كل هذا،
خلق آثاراً سيئة
على
سعادتك في
منزلك! فمع
تطور الحياة..
خرجت زوجتك
للعمل، إبنك
البالغ فقدت
سيطرتك
عليه، طفلك
الصغير
الموجود في
دار
الحضانة،
وضعك المالي
السيء... قبل
أن نضع
الحلول هل
فكّرت في
الحلول
المناسبة
للخروج من
هذه المشاكل
المتعبة
؟؟
لِمَ لا
نتعرف على
المشكلة
أولاً!! إن
أهم وأخطر
المشاكل
التي تواجهك
الآن هي: أعمالك
تأخذ جلّ
وقتك، وربما
غبت لأيام عن
البيت، لا
يراك فيها
الأبناء،
وقد لا يرونك
على الإطلاق!
وإن كنت
بينهم،
فعقلك مشغول
بأعمالك
العقارية،
والمشاريع
الجديدة،
والمواضيع
المرتبطة
بالعمل
ومشاكل
الموظفين
والعمال و... و...! كل
هذا يولد
التعطش
العاطفي عند
صغارك،
لافتقادهم
الدفء
الأبوي
وافتقارهم
إلى من
يشاركهم
ويجالسهم
ويلاعبهم
ويوجههم
ويربيهم. هل
تدرك أن
إهمالك في
حقوق منزلك
وأبنائك
يهددك في
الوقوع في
طوفان من
المشاكل. [إن
الجرائم
الأخلاقية،
التي تصدر عن
الأحداث
كثيراً ما
تنشأ من عدم
مراقبة
آبائهم.
وإهمالهم
لما يصدر
عنهم من شذوذ
وانحراف،
ومن الطبيعي
أن الطفل
الذي لم
يكتمل وعيه
ولا رشده، لا
يميز بين
الخير
والشر، فإنه
حينما يرتكب
القبيح،
ويرى غض
النظر عنه أو
إقراره له،
فإنه يتمادى
في الشر
والإثم حتى
ينطبعا في
نفسه، ويصبح
عادة له][2]. أما
إذا قام الأب
بواجبه في
مراقبة
أبنائه،
ومصادقتهم،
فإنه من دون
شك يجد ابنه
صورة طبق
الأصل منه
فيها كل
خصائصه،
ومميزاته،
وانطباعاته،
وعلى الآباء
أن يتركوا
مجالس
اللهو،
ويعكفوا على
مراقبة
أبنائهم حتى
لا يسري
إليهم
التسيب
والانحلال. يقول
أحمد شوقي:
وقد
تزداد
مشكلتك
اتساعاً،
عند خروج
زوجتك
للعمل، فلا
أب مشفق، ولا
أم حنون،
وأطفال
أبرياء
تتقاذفهم
أمواج المد
والجزر،
وتعصف بهم
ريح الضلال،
فيبحثون عن
الدفء
والحنان،
خارج نطاق
العائلة،
وهنا! يكمن
الخطر
الحقيقي.. يقول
بعض المربين: [نحن
لو عدنا إلى
مجتمعنا
الذي نعيش
فيه، فرزنا
السجون،
ودور
البغاء،
ومستشفيات
الأمراض
العقلية، ثم
دخلنا
المدارس،
وأحصينا
الراسبين من
الطلاب
والمشاكسين
منهم،
والمتطرفين
في السياسة،
والذاهبين
بها إلى أبعد
الحدود، ثم
درسنا من
نعرفهم من
هؤلاء،
لوجدنا أن
معظمهم،
حرموا من
الاستقرار
العائلي،
ولم يجد
معظمهم
بيتاً
هادئاً، فيه
أب يحدب
عليهم، وأم
تدرك معنى
الشفقة][3]. ويضيف
علماء
الاجتماع
حول هذا
الموضوع.. [قلَّ
تسلط
الأبوين على
الأولاد مما
يسبب عدم
إمكان
تربيتهما
لهم، وذلك
لأن
الانفصام
أوجب عدم
تمكن
الأبوين من
رعاية
الأولاد،
وعدم
الرعاية،
يلازم عدم
التسلط.. وفي
المقابل قلّ
اعتناء
الأولاد
بالأبوين،
وعدم
احترامهما
وجعلهما
أسوة، وذلك
بالإضافة
إلى أنه بسبب
بقاء الجميع
في حالة ضياع
وغربة،
ووحشة
نفسية، يسبب
عدم تربي
الأولاد،
تربية صالحة
مما يجعلهم
نهباً
للوسواس
والشهوات
والتيارات،
ولذا نجد
الاضطرابات
الشبابية في
كل مكان][4]. [لكل
فرد حق
التصرف
بحرية وهو
المسؤول
الأول عن
تصرفاته،
فلم تعد
المسؤولية
جمعية،
وللفرد الحق
في أن يعمل
وأن يختار ما
يناسبه من
الأعمال وأن
يؤجر أجراً
مناسباً على
عمله، فلم
يعد خاضعاً
لرب الأسرة،
أو مقيداً
بتوجيه
طائفي أو
مهني][5]. رفع
العالم شعار
الديمقراطية،
وأخذ الكلّ
يلهث وراء
تحقيقها. فالديمقراطية
في المحيط
الاجتماعي. والديمقراطية
في الساحة
الوظيفية. والديمقراطية
في كينونة
الأسرة! فكل
فرد له رأيه
المستقل، لا
للرأي
الجماعي
إطلاقاً،
الزوج
متقوقع في
دائرة ضيقة
من المحيط
العائلي،
يتصرف ما بدا
له، دون
الرجوع إلى
استشارة
أفراد
عائلته،
فيتوجه لدور
البطالة
ويدمن على
المسكرات
والمخدرات
ويرتكب
الفحشاء
والمنكر،
ويتخذ أسلوب
القسوة في
معاملته مع
عناصر
الأسرة
لتؤثر
التأثيرات
السيئة في
العلاقات
الأسرية
المتبادلة، وتنمي
في أعماقهم
روح الحقد
والكراهية،
والانفعالات
الشاذة
والاتجاهات
التخبطية. أما
الزوجة.. فقد
تجاوزت
الحدود
المألوفة،
وخرجت عن
حاجز
اللياقة في
معاملتها
لزوجها،
واتخذت
أسلوب
القسوة في
معاملة
الأطفال،
والتبرج
وعدم الصدق
والصراحة في
العلاقة
الزوجية،
والإسراف في
المطالب
والاحتياجات،
ورفض القيم
الأخلاقية
والتنكر
لها، وعدم
احترام
قدسية الحق
الزوجي
والواجب
الأسري. وهذا
يؤدي لا
محالة إلى
الهجر ثم
الطلاق. فحرية
المرأة لا
تـزال في
قفـص
الاتـهام،
فمـدام "
رولان " الأم
الروحيـة
لجماعة "
الجيرون "
تخاطب
الحرية..
قائلة: "
أيتها
الحرية.. كم
من الجرائم
ترتكب باسمك
". ومنذ
الثورة
الفرنسية،
ولا تزال هذه
المقولة
تُقال كلما
استغلت
الغايات
النبيلة،
والقيم
الرفيعة، في
تبرير أعمال
خسيسة
وساقطة،
والدفاع عن
تصرفات
شديدة،
وهكذا تبقى
حالة الرفض
الغربية، من
أوروبا
وامتداداً
بأمريكا،
ومن دوائر
الرأي العام
إلى أجهزة
الحكومات
والبرلمانات،
المتهم
الجديد ليس
الحرية على
إطلاقها،
ولكن! حرية
المرأة على
وجه الخصوص. لقد
أخطأ.. كلٌّ
من الزوج
والزوجة
طريقهما،
فعليهما
ترتيب
أوراقهما
المبعثرة
فيما يتعلق
بشخصهما،
وما يتعلق
بأبنائهما. وفيما
يتعلق
بالحرية
وتأثيرها
على الأطفال
وخصوصاً
الأحداث
منهم. [فمن
يشعر من
الصغار،
برفض والديه
له، تتكون
لديه مشاعر
من
الاغتراب،
لا تزيلها
النشاطات
الممتعة، مع
فئة
الأقران،
وان أحس
الولد بعدم
ترحيب البيت
به، نما لديه
إحساس حاد
بالفراغ دون
أن يكون له
مكان يرتاح
إليه أو يلجأ
له][6]. كل
هذا.. يجعلنا
نتساءل؟ هل...
الحرية
مرفوضة على
الإطلاق؟ أم
إن لديها
نوافذ تتنفس
من خلالها؟
وخصوصاً
فيما يتعلق
بالصغار من
أبنائنا؟ [إن
الحرية التي
تدعو إليها
التربية
الاسلامية،
هي حرية
منضبطة،
تستهدف
تقويم النشء
وحمايته في
محيط من
الرعاية ،
وفي قدوة
سليمة ، وفي
فهم عميق
لمهمة الرجل
، ومهمة
المرأة ،
ودور الأب
ودور الأم ،
حتى إذا ما
بلغ
الناشئون
رشدهم
أُعطيت لهم
الحرية في
الاختيار ،
لما يرونه
صالحاً لهم
على ضوء ذلك
التكوين
الواعي
الدقيق ، ولا
ريب أنه من
الجرم
الكبير ، أن
يترك النشء
في هذه
السنوات
الأولى، دون
توجيه
ورعاية
وحماية، وإن
من شأن
الدعوة إلى
إطلاقه وعدم
تقيده، إنما
يستهدف
تحطيمه
وتدميره،
وهو ما حدث
فعلاً في
مجتمعات
الغرب، إذ
كشفت عشرات
الإحصائيات،
والأبحاث
الميدانية
عن أن ما
يقاسيه
الشباب في
الغرب من
تصدع
وتمـزق،
واغراق في
الإباحـة
والمارجوانا
وغيرها،
جـاء نتيجـة
هذا الاسلوب
التلمودي
الخطير][7]. إنشغلت
العائلة
الحديثة،
بالركض وراء
الكماليات
والقشور
الزائفة،
دون أن تصل
إلى نقطة
النهاية
كأنّ الأمر
داء بلا دواء. فأصبح
الفرد
الحضاري،
يبحث ـ لدرجة
الجنون ـ عن
التوافه
والمظاهر
الخداعة،
مما سبب
اضطراباً
ملموساً على
الوضع
المالي الذي
ترتكز عليه
برمجة
العائلة. فلما..
كان الأمر
كذلك، اتسعت
رقعة
التنافس
والتسابق
لحطام
الدنيا، دون
أن نصل إلى
حد الخلاص،
ولم تُعفَ
العائلة
الفقيرة من
الانضمام
لميادين
السبق هذه،
لتدخل في
مشاكل هي في
غنى عنها
مطلقاً. [تمتاز
الأسرة
الحديثة
بخاصية ..
العناية
بمظاهر
الحضارة
والكماليات
، وإغفال
الاحتياطات
الأكثر
ضرورة ، ونرى
هذه النزعة ،
حتى في أبسط
الأسر
وأرقها
حالاً . فالاهتمام
بالملبس
وتنسيق
المنزل على
بساطته،
والاهتمام
بشؤون
الزينة
والتظاهر
بما يخرج عن
حدود
الإمكانيات،
كل هذه
الأُمور،
وما إليها
أصبحت سمة
الأسرة
المعاصرة،
وأثقلتها
بالتزامات
كثيرة][8].
نعود
للمرة
الثانية
ونقول: كيف
يتغلب الأب
على هاجس
الخوف، الذي
ينتابه، من
جراء هذا
النوع من
المشاكل
الحديثة،
التي تعيق
تقدمه
للوصول إلى
السعادة
التي ينشدها
منذ زمن مع
أبنائه.. ما
عليه إلا: أولاً:
التفكير في
مصيرهم
المجهول! أيها..
الأب الكريم: فكر
دائماً
بأبنائك،
واحذر
التفريط في
تأديبهم،
وحاول أن
تخفف ثقل
مهامك في
خارج البيت،
وتفرغ بعض
الوقت
للجلوس
معهم،
فأحياناً
كثيرة لا
يكون الأب
مجبراً على
الخروج من
المنزل،
لأجل عمل
ملزم به، وإن
كان ذلك؟ لا
يسقط حقهم
أمام عمله
أبدا
ً. حاول
أن تتفهم
حقيقة أعباء
زوجتك،
ومتاعبها،
التي تلقاها
في البيت أو
العمل، وكن
الزوج المحب
والمسامح
دائماً،
وانظر في
أموركما
الزوجية
وابحثوا على
طاولة
التشريح،
ثغرات
الأخطاء
التي بدرت
منكما في حق
صغاركما. من
العادات
السيئة.. أن
يتوجه الأب
في الانسياق
إلى
التجمعات
الرجالية
التي لا تسمن
ولا تغني من
جوع،
وغالباً ما
تكون جلسات
غير مثمرة،
ويقضي
الساعات
الطوال من
وقته بعيداً
عن بيته
وأبنائه
ومسؤوليته. ...أهمل
أحد الآباء
ابنه
الأكبر، فلا
يعلم الأب،
من يصادق
ابنه، ولا
ماذا يفعل
بعد خروجه من
البيت كل
يوم؟ حتى
بلغ الابن من
العمر أربعة
عشر عاماً،
والأب قائم
على سلوكه
القديم، كل
ما هناك! تأخر
الابن في
النهوض من
النوم.. يقبل
إليه ساخطاً
وينهال عليه
ضرباً
ويؤنبه
ليواظب على
مداومة
الانضباط في
المدرسة. وفجأة!
يصطدم
الأب بورقة
استدعاء من
الشرطة،
يتوجه
مذهولاً! لماذا؟
وما السبب؟ حضر
إلى مركز
الشرطة ـ
إنتابه
الذهول ـ
إصفر لونه،
كاد أن يقع
مغشياً على
الأرض، ابنه
أمامه مكبّل
بالقيود؟ ما
الأمر؟ الإبن
متهم في قضية
سرقة لخزانة
مالية لإحدى
المؤسسات
الكبرى في
المنطقة!! ثانياً:
درهم
وقاية خيرُ
من قنطار
علاج. الندم..
لن يفيدكَ
أبداً. إبدأ
منذ اللحظة.
وأعِد النظر
في أوراقك
المبعثرة،
ونظمها
تنظيماً
دقيقاً. وإليك
بعض الخطوات
العملية: ـ تعويد
طفلك على
العادات
النافعة
والمفيدة
المتفقة مع
المعايير
الأخلاقية
والمظاهر
السلوكية. الارتقاء
بميول
الطفولة
وعواطفها
وتوجيهها
الوجهة
الاجتماعية،
والمحاولة
الفعلية
للقضاء على
النزعات
الفردية
والانعزالية
والأنانية. غرس
المهارات
والفنون،
والاستفادة
من القدرات
والاستعدادات
عند الطفل. تزويد
الطفل
بطائفة من
المعارف
والإنسانية،
ومبادئ
الدين، وقيم
الرسالة،
ومحاولة
إبعاده عن
الخرافات
والبدع. التعاون
مع الروضة
والمدرسة في
البحث الجاد
للارتقاء
بمستوى
الطفل
فكرياً
وسلوكياً
وعملياً.... في
السابق لم
يكن للزوجة
عمل غير
المنزل
وإدارته،
والأبناء
ورعايتهم،
أما اليوم.. توزع
اهتمامها
بين الشؤون
المنزلية،
والعمل
الوظيفي،
مما جعل
اهتماماتها
المنزلية
تقل وتضعف،
وتصل ـ
أحياناً ـ
إلى
نقطة
العجز عن
أداء
الخدمات
الضرورية،
بل الأكثر من
ذلك! يساورها
همٌ آخر.. إن
أسرتها
وأبناءها
مصدر تعبها
وشقائها،
فتشكو
وينتابها
الاكتئاب
والقلق! ولكن!
ما
الذي يجعلها
تصل إلى هذا
المستوى من
التفكير؟؟
خرجت
المرأة إلى
ساحة العمل،
وخلّفت
وراءها كتلة
من
المسؤوليات،
دون
اعتبارات
لخصوصياتها،
وانسجمت مع
الواقع
العملي،
وبكل
مضامينه،
لتنسى
تدريجياً
موقعها
الأساسي،
ومسؤوليتها
الأولى
كزوجة وكأم.
بعد
ساعات
متواصلة من
العمل، تعود
الزوجة إلى
المنزل
مثقلة
بالمتاعب،
لا تكاد ترى
ما حولها
فتبدأ موجات
الضجيج
والزجر
والتوبيخ! دون
أن تضع في
اعتبارها ـ
حاجة أفراد
الأسرة إلى
حنانها
والكلمة
الطيبة التي
تتفوه بها.
وخصوصاً
لأبنائها
الصغار
الذين هم
بحاجة ماسة
إليها،
تشاركهم
حياتهم
الجميلة،
وتضحك وتمرح
معهم، وتطرح
رأيها،
وتوجه
المخطئ
منهم، وتثني
على الصالح،
وتقدم
الهدايا لهم
وتشجعهم. فهؤلاء
ـ فلذات
كبدها ـ فهل
نسيت حتى ذلك!
كثيرة
هي الحالات
التي دعت
للخروج إلى
ساحة العمل
لتدهور
الوضع
المالي، أو
مرض زوجها،
أو عدم قدرته
لتحمل أعباء
الأسرة
ومصاريفها
لوحده،
فخرجت
للعمل،
لتساعده في
حل ضائقته
المالية.
لتتأثر
بالمحيط
العام وحبه
للمادة
والمظاهر. [نتيجة
للضغوط
الاقتصادية،
أو تنامي
الاتجاهات
الاستهلاكية،
وإثارة
الرغبات في
الحصول على
السلع
والطموحات
إلى
الانتقال
إلى طبقات
أعلى،
وسيادة قيم
الفردية
والسطحية، ومبدأ
الغاية تبرر
الوسيلة،
وسيادة قيمة
المال على كل
قيمة أخرى
فقد وصلت
نظرة
المجتمع إلى
المرأة،
ونظر المرأة
إلى نفسها في
كثير من
الأحيان إلى
أنها سلعة
يمكن أن تباع
وتشترى. وتحققت
قمة المأساة
في الحقبة
النفطية
والانفتاح
الاقتصادي،
في ظاهرة
الزواج
التجاري،
الذي
بمقتضاه
يبيع الزوج
ابنته، أو
المرأة
نفسها إلى
أزواج، ليس
هناك ما يربط
بينهم إلا
وجود سلعة
بيولوجية
تباع لمن
يدفع أكثر...
ومن المحزن
أن هذه
الظاهرة قد
اتسعت لتشمل
نساء
متعلمات
وعلى قدر من
الثراء،
ولكن تحكمهن
علاقات
السوق في
مجتمع يعرف
ثمن كل شيء،
ولا يعرف
قيمة أي شيء][9].
نحن ـ نحاول أن لا نطرح حروفاً بلا نقاط ـ بل نسعى لوضع الن |