وفي السنة التاسعة من الهجرة نزلت سورة براءة على قلب رسول الله (ص) وأمره أنَّ
يبلّغها أهل مكة المكرمة فبعث لذلك أبا بكر إلا أنَّ جبرئيل نزل عليه وأخبره أنَّ
الله يأمرك أنَّ تبلّغها بنفسك أو بواسطة رجل منك فأمر عليًا أنَّ يرحل إلى أبي بكر
ويأخذ السورة منه ويبلّغها في الموسم، فأدركه وهو في وادي ذي الحليفة فأخذها منه،
وهذا المقدار من الحديث اتفق المسلمون على نقله..« قراءة
|