لقد كانت فدك ملكا للزهراء في حياة رسول الله (ص)، وأن رسول الله أعطى فاطمة فدكا، فكانت فدك عطية من رسول الله لفاطمة. وهذا الأمر موجود في كتب الفريقين. أما من أهل السنة: فقد أخرج البزار وأبو يعلى وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري قال: لما نزلت الآية (وآت ذا القربى حقه) دعا رسول الله (ص) فاطمة فأعطاها فدكا..« قراءة
|