أسفار السيدة زينب (ع)

السفر الأول
نقلاً عن كتاب وفيات الأئمة (ع)

لما هاجر إليها سافرت (ع) هذا السفر وهي في غاية العز ونهاية الجلالة والاحتشام، يسير بها موكب فخم رهيب من مواكب المعالي والمجد، ومحفوف بأبهة الخلافة، محاط بهيبة النبوة، مشتمل على السكينة والوقار، فيه أبوها الكرار أمير المؤمنين (ع) وإخوتها الحسنان سيدا شباب أهل الجنة..« قراءة

السفر الثاني
نقلاً عن كتاب وفيات الأئمة (ع)

سافرت (ع) هذا السفر وهي أيضا في موكب فخم في غاية العز والدلال والعظمة والإجلال، تحوطها الأبطال من إخوتها وبني هاشم الكرام، حتى وصلت إلى حرم جدها الرسول الأكرم (صومسقط رأسها المدينة المنورة محترمة موقرة..« قراءة

السفر الثالث
نقلاً عن كتاب وفيات الأئمة (ع)

لما عزم الحسين (ع) على السفر من الحجاز إلى العراق، استأذنت زينب زوجها عبد الله بن جعفر أن تصاحب أخاها الحسين (ع)، مضافا إلى ما عرفت سابقا من اشتراط أمير المؤمنين (ع) عليه في ضمن عقد النكاح أن لا يمنعها متى أرادت السفر مع أخيها الحسين (ع)، فأذن لها وأمر ابنيه عونا ومحمدا بالمسير مع الحسين (ع)..« قراءة

السفر الرابع
نقلاً عن كتاب وفيات الأئمة (ع)

: لما عزم ابن سعد على الرحيل من كربلاء، أمر بحمل النساء والأطفال على أقتاب الجمال، ومروا بهن على مصارع الشهداء فلما نظرن النسوة إلى القتلى صحن وضربن وجوههن وفيهن زينب بنت علي (ع) تنادي بصوت حزين وقلب كئيب: يا محمداه صلى عليك مليك السماء، هذا حسين مرمل بالدماء..« قراءة

السفر الخامس
نقلاً عن كتاب وفيات الأئمة (ع)

ندب يزيد النعمان بن بشير وقال له: تجهز لتخرج بهؤلاء النسوة إلى المدينة، وأنقذ معهم في جملة النعمان بن بشير رسولا تقدم إليه أن يسير بهم في الليل، ويكونوا أمامه حيث لا يفوتون طرفه، فإذا نزلوا انتحى عنهم وتفرق هو وأصحابه حولهم كهيئة الحرس لهم..« قراءة

السفر السادس
نقلاً عن كتاب وفيات الأئمة (ع)

من المدينة إلى الشام تحت رعاية زوجها عبد الله بن جعفر أو إلى مصر، مع بعض النساء من بني هاشم على اختلاف الروايات..« قراءة