السفر الثاني

(من الكوفة إلى المدينة مع أخيها الحسن (ع) بعد صلحه مع معاوية)

 

سافرت (ع) هذا السفر وهي أيضا في موكب فخم في غاية العز والدلال والعظمة والإجلال، تحوطها الأبطال من إخوتها وبني هاشم الكرام، حتى وصلت إلى حرم جدها الرسول الأكرم (صومسقط رأسها المدينة المنورة محترمة موقرة.

 

المصدر: وفيات الأئمة (ع) - من علماء البحرين والقطيف.