<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>
<title>حوزة الهدى للدراسات الإسلامية - برعاية سماحة الشيخ محمد صنقور</title>
<link>www.alhodacenter.com</link>
<description>آخر المواضيع المضافة</description>
<pubDate>Monday 17th of November 2008</pubDate>
<item>
	<title>التمثيل بالمحقَّرات في القرآن</title>
	<link>http://www.alhodacenter.com/index.php?p=details&amp;lecID=1056</link>
	<description>وبذلك يكون القرآن قد عبر عن العجز المطلق لهؤلاء الأرباب بعد ان نهبه على عجزهم عن خلق ما هو حقير بنظر المعتقدين بهم بل وعجزهم عن الذود عن أنفسهم وحياطتها عن تعدي من هو في وجوده وقدرته أحقر من أن يعتنى به عند المعتقدين بربوبيتهم</description>
    <source url="www.alhodacenter.com">Al-hoda Hawzah</source>
	<pubDate>2008-11-17</pubDate>
    <author>Al-hoda</author>
    </item>
<item>
	<title>لماذا يُبتدأ بالحمد دون الشكر</title>
	<link>http://www.alhodacenter.com/index.php?p=details&amp;lecID=1055</link>
	<description>أما الحمد فيقع على الأمرين، فكما يصح الحمد في مورد التعبير عن الامتنان والمكافئة على المعروف بالثناء كذلك يصح الحمد في غير مورد التعبير عن الامتنان فيكون ثناء ابتدائيا نظرا للإعجاب والرضا بصفات المحمود، فيقع الحمد مثلا على شجاعة زيد وحكمته وإن لم يكن قد أسدى إليك معروفا</description>
    <source url="www.alhodacenter.com">Al-hoda Hawzah</source>
	<pubDate>2008-11-11</pubDate>
    <author>Al-hoda</author>
    </item>
<item>
	<title>تكريم المتخرجات في مولد الإمام الرضا عليه السلام</title>
	<link>http://www.alhodacenter.com/index.php?p=details&amp;lecID=1053</link>
	<description>أقام القسم النسائي بحوزة الهدى احتفالا وذلك بمناسبة مولد ثامن أئمة الهدى (ع) الإمام علي بن موسى الرضا (ع) حيث بدأ الاحتفال صباح هذا اليوم الاثنين الموافق 10/11/2008م في تمام الساعة العاشرة و50 دقيقة. وقد تفضلت الأستاذة الفاضلة زهراء علي بتقديم عرافة الحفل والذي احتوى على عدة فقرات</description>
    <source url="www.alhodacenter.com">Al-hoda Hawzah</source>
	<pubDate>2008-11-10</pubDate>
    <author>Al-hoda</author>
    </item>
<item>
	<title>موقع العرف في العملية الاستنباطية</title>
	<link>http://www.alhodacenter.com/index.php?p=details&amp;lecID=1052</link>
	<description>المراد من العرف هو الأمر المألوف والمأنوس نتيجة تباني الناس على سلوكه بقطع النظر عن منشأ ذلك التباني فإن كل ماهو مألوف ومتعارف يعبر عنه بالعرف سواء كان ناشئا عن نكتة عقلائية مقتضية لذلك للتباني أو كان ناشئا عن ظروف موضوعية أو عوامل تربوية أو بيئية أو ما إلى ذلك.</description>
    <source url="www.alhodacenter.com">Al-hoda Hawzah</source>
	<pubDate>2008-11-09</pubDate>
    <author>Al-hoda</author>
    </item>
<item>
	<title>مناقشة في حجيَّة الاستحسان</title>
	<link>http://www.alhodacenter.com/index.php?p=details&amp;lecID=1051</link>
	<description>ان المراد من الإستحسان هو تقديم الآيات والروايات - في مقام التعرف على الحكم الشرعي - على سائر الأدلة الاخرى سواء كان من قبيل الإجماع أو العقل أو القياس أو ما إلى ذلك فكل ما سوى الكتاب والسنة يكون في مرحلة متأخرة عنهما في مقام المرجعية، أي لا يلجأ إلى غير الكتاب والسنة في موارد اشتمالهما أو أحدهما على حكم المسألة المبحوث عنها.</description>
    <source url="www.alhodacenter.com">Al-hoda Hawzah</source>
	<pubDate>2008-11-09</pubDate>
    <author>Al-hoda</author>
    </item>
<item>
	<title>اختتام دورة أحكام الحج وآدابه المعنوية</title>
	<link>http://www.alhodacenter.com/index.php?p=details&amp;lecID=1050</link>
	<description>اختتمت الحوزة مساء يوم السبت الموافق 8 من نوفمبر 2008م دورتها في أحكام الحج وآدابه المعنوية التي أقيمت خلال ثلاثة أيام في هذا الأسبوع ابتداء من مساء يوم الخميس الموافق 6/11/2008م، حيث انضم إلى هذه الدورة 27 طالبا وأدارها سماحة الشيخ علي رحمة.</description>
    <source url="www.alhodacenter.com">Al-hoda Hawzah</source>
	<pubDate>2008-11-08</pubDate>
    <author>Al-hoda</author>
    </item>
<item>
	<title>معنى قوله (ص): "أنت الإله القديم"</title>
	<link>http://www.alhodacenter.com/index.php?p=details&amp;lecID=1049</link>
	<description>وورد في الكافي بسنده عن ميمون البان قال: سمعت أبا عبد الله (ع) وقد سئل عن الأول والآخر فقال (ع): "الأول لا عن أول قبله ولا عن بدء سبقه، والآخر لا عن نهاية كما يعقل من صلة المخلوقين ولكن قديم أول آخر لم يزل ولا يزول بلا بدء ولا نهاية، لا يقع عليه الحدوث ولا يحول من حال إلى حال خالق كل شيء"</description>
    <source url="www.alhodacenter.com">Al-hoda Hawzah</source>
	<pubDate>2008-11-07</pubDate>
    <author>Al-hoda</author>
    </item>
<item>
	<title>الأدعية المطوَّلة تلقاها الرواة مدوَّنة</title>
	<link>http://www.alhodacenter.com/index.php?p=details&amp;lecID=1048</link>
	<description>ثم إن يحيى بن زيد دعا بعيبة فاستخرج منها صحيفة مقفلة مختومة فنظر إلى الخاتم وقبله وبكى ثم فضه وفتح القفل ثم نشر الصحيفة ووضعها ثم قال: فاقبضها... فهي أمانة لي عندك حتى توصلها... فقبضت الصحيفة، فلما قتل يحيى بن زيد صرت إلى المدينة فلقيت أبا عبد الله (ع) فحدثته الحديث، قال (ع): "... وأين الصحيفة؟"، فقلت: ها هي، ففتحها وقال (ع): " هذا والله خط عمي زيد ودعاء جدي علي بن الحسين (ع)"، ثم قال الصادق (ع) لابنه: "قم يا إسماعيل فأتني بالدعاء الذي أمرتك بحفظه وصونه"، فقام إسماعيل فأخرج صحيفة كأنها الصحيفة التي دفعها إلي يحيى بن زيد، فقبلها أبو عبد الله (ع) ووضعها على عينه وقال: "هذا خط أبي وإملاء جدي عليهما السلام بمشهد مني، فقلت يا بن رسول الله ان رأيت ان أعرضها مع صحيفة زيد ويحيى فأذن لي .. فنظرت فإذا هما أمر واحد ولم أجد حرفا منها يخالف ما في الصحيفة الأخرى... "</description>
    <source url="www.alhodacenter.com">Al-hoda Hawzah</source>
	<pubDate>2008-11-06</pubDate>
    <author>Al-hoda</author>
    </item>
<item>
	<title>اليهود هم من سعوا في قتل المسيح (ع)</title>
	<link>http://www.alhodacenter.com/index.php?p=details&amp;lecID=1047</link>
	<description>فقوله تعالى: &#64831;وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم&#64830; صريح في ان من سعى لقتل السيد المسيح فقتلوا شبيها له وصلبوه هم اليهود، إذ ان الآيات بصدد تعداد العظائم التي ارتكبتها اليهود فهم الذين قالوا أرنا الله جهرة، وهم الذين اعتدوا في السبت. وهم الذين اتهموا مريم بهتانا بالفجور</description>
    <source url="www.alhodacenter.com">Al-hoda Hawzah</source>
	<pubDate>2008-11-06</pubDate>
    <author>Al-hoda</author>
    </item>
<item>
	<title>قاعدة التجاوز ليست مسألة أصولية</title>
	<link>http://www.alhodacenter.com/index.php?p=details&amp;lecID=1046</link>
	<description>إذ أن قاعدة التجاوز لا تنتج حكما فرعيا كليا وإنما تنتج حكما جزئيا، فإذا شك المكلف في القراءة مثلا بعد الركوع فشكه وقع بعد التجاوز لمحل التدارك، فهذه صغرى والكبرى والتي هي قاعدة التجاوز مفادها إن الشك بعد التجاوز لا اعتبار بة فالنتيجة هي صحة صلاة هذا المكلف الذي وقع منه الشك بعد تجاوز المحل، فنتيجة هذه الكبرى بعد ضم الصغرى إليها هي حكم جزئي أعني صحة صلاة هذا الذي وقع منه الشك.</description>
    <source url="www.alhodacenter.com">Al-hoda Hawzah</source>
	<pubDate>2008-11-03</pubDate>
    <author>Al-hoda</author>
    </item>
<item>
	<title>الاستصحاب أمارة أو أصل</title>
	<link>http://www.alhodacenter.com/index.php?p=details&amp;lecID=1045</link>
	<description>وأما بناء على ان المجعول في الاستصحاب هو الحجية في مقام الجري، فلم يعتبر الشارع الحالة السابقة المتيقنة بمنزلة العلم التعبدي ولم يكن منشأ جعل الحجية للاستصحاب هو كاشفية الحالة السابقة على البقاء في ظرف الشك وإنما اعتبر الحكم في ظرف الشك على طبق الحكم في ظرف اليقين تعبدا.</description>
    <source url="www.alhodacenter.com">Al-hoda Hawzah</source>
	<pubDate>2008-11-03</pubDate>
    <author>Al-hoda</author>
    </item>
<item>
	<title>هل يتأثر النبي (ص) بالسحر</title>
	<link>http://www.alhodacenter.com/index.php?p=details&amp;lecID=1044</link>
	<description>هذا حاصل ما ورد في سبب نزول المعوذتين، ولم يثبت شيء من هذه الروايات من حيث السند. إلا انه على فرض ثبوتها واقعا فإنها لا تنافي شيئا من أصول العقيدة، فلا محذور من الالتزام بمضمونها، إذ لا مانع من الالتزام بإمكانية تأثر جسد النبي (ص) بالسحر، فالعصمة الثابتة للنبي (ص) يقينا لا تقتضي مصونية جسده من التأثر بالسحر، نعم العصمة تقتضي امتناع تأثر عقله بالسحر، لذلك يلزم طرح بعض الروايات الموهمة بتأثر عقل النبي (ص) بالسحر، لأنها منافية لواحد من أصول العقيدة وهي عصمة النبي (ص) من الخطأ والوهم.</description>
    <source url="www.alhodacenter.com">Al-hoda Hawzah</source>
	<pubDate>2008-10-31</pubDate>
    <author>Al-hoda</author>
    </item>
<item>
	<title>أخذ الجزية ليس إكراهاً على الإسلام</title>
	<link>http://www.alhodacenter.com/index.php?p=details&amp;lecID=1043</link>
	<description>فالنبي (ص) لم يفرض على أحد الدخول في الإسلام كما يشهد لذلك التاريخ، وإنما فرض على من كان ضمن الرقعة التي بسط الإسلام عليها يده دفع الجزية للغرض المذكور، وألزم المسلمين احترام أتباع الديانات الأخرى وعدم مضايقتهم في طقوسهم ومعاشهم، فلم يأمر بهدم كنائسهم وديرهم بل نهى عن التعرض لها بسوء مادام أهل الذمة ملتزمين بشروط الذمة.</description>
    <source url="www.alhodacenter.com">Al-hoda Hawzah</source>
	<pubDate>2008-10-31</pubDate>
    <author>Al-hoda</author>
    </item>
<item>
	<title>"أما السب فسبوني وأما البراءة فلا تتبرأوا مني"</title>
	<link>http://www.alhodacenter.com/index.php?p=details&amp;lecID=1042</link>
	<description>ويمكن تأييدها بما ورد في كتاب الاحتجاج عن الإمام علي (ع) قال: "وقد أذنت لكم في تفصيل اعدائنا إن ألجأك الخوف إليه وفي إظهار البراءة ان حملك الوجل عليه – إلى أن قال -: وإن إظهارك براءتك منا عند تقيتك لا يقدح فينا ولا ينقصنا –إلى ان قال- وإياك  ثم إياك ان تترك التقية التي أمرتك بها... فإنك إن خالفت وصيتي كان ضررك على اخوانك ونفسك أشد من ضرر الناصب لنا..".</description>
    <source url="www.alhodacenter.com">Al-hoda Hawzah</source>
	<pubDate>2008-10-30</pubDate>
    <author>Al-hoda</author>
    </item>
<item>
	<title>حكم تسمية الإمام المهدي (ع) باسمه</title>
	<link>http://www.alhodacenter.com/index.php?p=details&amp;lecID=1041</link>
	<description>ومنها أورده الكليني عن محمد بن عثمان العمري أنه قال: أنت رأيت الخلف، قال: أي والله إلى أن قال: الاسم، قال: محرم عليكم أن تسألوا عن ذلك، ولا أقول لكم من عندي فليس لي أن أحلل وأحرم ولكن عنه (ع) فإن الأمر عند السلطان أن أبا محمد مضى ولم يخلف ولدا إلى أن قال: وإذا وقع الاسم وقع الطلب فاتقوا الله وامسكوا عن ذلك.</description>
    <source url="www.alhodacenter.com">Al-hoda Hawzah</source>
	<pubDate>2008-10-29</pubDate>
    <author>Al-hoda</author>
    </item>

	</channel>
	</rss>
