المراسلات المتضمِّنة للفحش


المسألة:

كثر في الآونة الأخيرة تداول القصص والطرائف المحتوية على كلمات مثيرة جنسياً، أو أسماء الأعضاء التناسلية ، فما الحكم وفق الحالات التالية:

1- ماحكم تداولها بين الزوجين فقط؟

2- ماحكم تداولها بين المقربين من الأهل والأصدقاء فقط؟

3- ماحكم تداولها بين سائر الناس؟

4- ما حكم تداولها إذا لم تحتوِ على الأسماء الصريحة  وإنَّما بالعبارات الدارجة في المنطقة والتي تدل عليها؟

5- ما حكم تداولها إذا لم تحتوِ على الأسماء الصريحة وإنما بعبارات تأخذ بالذهن مباشرة إلى العملية الجنسية، ما حكم هذه النوعية من الطرائف بين المقربين فقط؟ وبين سائر الناس؟

6- هل تليق هذه النوعية من الطرائف بشخصيَّة المؤمن؟

الجواب:

تداول ذلك بين الزوجين مع الاحراز لعدم خروجها عن حدود الزوجين جائز.

وأمَّا تداول ذلك بين الأهل والأصدقاء فهو محرمٌ لانَّه من الفحش المنهيّ عنه في الروايات الواردة عن الرسول وأهل بيته (ع) سواء كانت الالفاظ صريحة أو كانت من قبيل الكناية ولكنَّها خادشة للحياء.

فممَّا ورد في ذلك ما رُوي عن أمير المؤمنين (ع) عن الرسول (ص) انَّه قال: "انَّ الله حرَّم الجنة على كلِّ فحَّاش بذيء قليل الحياء .."(1).

ومنها: ما رُويَ عن الرسول الكريم (ص) أنَّه قال: "إنَّ الله يبغض الفاحش البذيء"(2).

ومنها: ما رُويَ عن الرسول الكريم (ص): "مَن فحش على أخيه المسلم نزع الله بركة رزقه ووكله الى نفسه وأفسد عليه معيشته"(3).

ومنها: ما رُوي عن أبي عبدالله (ع): "إنَّ الله يحبُّ الحييَّ الحليم..ألا وإنَّ الله يبغض الفاحش البذيء .."(4).

ومنها: ما رُويَ عن أبي عبدالله (ع): "الفحش والبذاءة والسلاطة من النفاق"(5).

والحمد لله رب العالمين

 

الشيخ محمد صنقور

 

1- وسائل الشيعة (آل البيت) -الحر العاملي- ج16 ص35.

2- الكافي -الشيخ الكليني- ج2 ص325.

3- وسائل الشيعة (آل البيت) -الحر العاملي- ج16 ص33.

4- وسائل الشيعة (آل البيت) -الحر العاملي- ج16 ص33.

5 - وسائل الشيعة (آل البيت) -الحر العاملي- ج16 ص34.