التخيلات الشيطانية


المسألة:

هناك شخص يعمل عملاً مريباً وهو أنَّه يتخيل عندما يكون لوحده أو ينام في الليل أنَّه يزني ببنت قد تكون هذه البنت من صنع خياله أو حتى إحدى قريباته أو أي امرأة يكون قد رآها وهي محرمة عليه ويعلل ذلك بأنَّه لم يزني فعلاً وإنما هذا في الخيال فقط ولا إشكال فيه، فكيف الرد على مثل هذا الشخص؟ وهل حقا هذه التخيلات لا تضر؟

الجواب:

هذه التخيلات من حبائل الشيطان ومصائده التي يستدرج بها الإنسان ليُوقعه بعد ذلك في الخطيئة الكبرى الموجبة للسخط الإلهي والمؤدية بعدئذٍ للخلود في الجحيم، فليكن المؤمن على حذر فإنَّ الله تعالى يقول: ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾(1).

والحمد لله رب العالمين

 

الشيخ محمد صنقور

 

1- سورة فاطر / 6.